محمد جواد مغنية
142
في ظلال نهج البلاغة
وتربعت : أقامت واطمأنت . وتغمز . تختبر . والقناة : الرمح . والصفاة : الحجر والصخرة . والثلمة : الخلل . وثلمتم : خرقتم . وكنفها : حصنها . الإعراب : ما أشد اعتدال « ما » مبتدأ ، وأشد فعل ماض ، والفاعل مستتر ، والجملة خبر ، واعتدال مفعول أشد ، وعالة حال ، واخوان مثله أي مصاحبين ، وكذلك أذل أي أذلاء ، ودارا تمييز ، ومثله قرارا ، وفي بلاء أزل متعلق بمحذوف حالا من الكثرة أي كائنة في بلاء . إسرائيل : ( فاعتبروا بحال ولد إسماعيل وبني إسحق إلخ ) . . إسماعيل ابن إبراهيم الخليل ( ع ) من هاجر ، وإسحق ابنه من سارة ، وإسرائيل هو يعقوب بن إسحاق ابن إبراهيم ، أما سبب تسمية يعقوب بإسرائيل فقد أوضحته التوراة في سفر التكوين ، الإصحاح 32 ، وهو أن اللَّه دخل في ذات ليلة على يعقوب ، وتصارع معه حتى الفجر ، فما استطاع أحدهما أن يغلب الآخر ، وعندئذ منح اللَّه يعقوب لقب إسرائيل اعترافا بمقدرته ، لأن إسرائيل في اللغة العبرية يعني « مصارع اللَّه » . ولإسرائيل هذا 12 ولدا ، وهم : شمعون ورأوا بين ولاوي ويهوذا ويساكر وزبولون وجاد وأشيرودان ونفتالي وبنيامين ويوسف الصدّيق . وهؤلاء وأولادهم وأحفادهم كلهم ما عدا يوسف مجرمون وقتلة الأنبياء بشهادة التوراة والإنجيل والقرآن . . وبدأ إجرامهم أول ما بدأ بمحاولة لقتل أخيهم يوسف ، لأنه طاهر ونبيل ، ثم حاولوا قتل عيسى ومحمد ، وما بين المحاولتين قتلوا ورجموا الكثرة الكاثرة من الأنبياء والمرسلين ( انظر إنجيل لوقا الإصحاح 13 وآيات القرآن الكريم ) . والمدهش أنهم كانوا يقتلون أنبياء اللَّه تقربا إلى اللَّه بزعم انه هو الذي أمرهم بقتل الناس حتى النساء والأطفال ، وبحرق المدن والقرى وتدميرها ما عدا الذهب والنحاس ( انظر التوراة سفر يشوع الإصحاح 6 وغيره ) . قال الأستاذ علي